البورصات العالمية تتهاوى مع ارتفاع قلق المستثمرين

تهاوت مؤشرات أسواق المال العالمية الخميس وسط تصاعد المخاوف من تأثير ارتفاع اسعار الفائدة إجمالا على ارباح الشركات وعمليات الاندماج وتسديد القروض.
وقفز المؤشر الرئيسي الذي يقيس قلق المستثمرين في وول ستريت بالولايات المتحدة، وهو مؤشر (فيكس)، الي أعلى مستوى له في أكثر من 13 شهرا.
وارتفع مؤشر (فيكس) 21 في المئة الي 21.95 وهو أعلى مستوى له منذ 13 يونيو/ حزيران 2006.
وواصلت المؤشرات الثلاثة الرئيسية للاسهم الامريكية تراجعها الحاد ليهبط مؤشرا ستاندارد اند بورز وناسداك بأكثر من 3 في المئة فيما هوى مؤشر داو جونز الصناعي أكثر من 400 نقطة، أي بنسبة 2.91 في المئة، مع اقبال المستثمرين على بيع الاسهم.
وخسر ناسداك الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 81.45 نقطة أو 3.08 في المئة الي 2566.72 نقطة.
كما سجلت الاسهم الاوروبية تراجعا عاما الخميس ومنيت بأكبر خسارة ليوم واحد في أكثر من أربعة أشهر وسط تجنب للمخاطرة أوقد شرارته تدهور مناخ تمويل عمليات الاستحواذ ومخاوف بشأن الاسكان الامريكي.
وفي أنحاء اوروبا تراجع مؤشر فاينانشال تايمز 100 في بورصة لندن 2.9 في المئة في حين فقد مؤشر داكس لاسهم الشركات الالمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 2.3 في المئة.
وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 2.6 في المئة ليغلق حسب بيانات غير رسمية عند 1530.6 نقطة وهو أدنى مستوى اقفال منذ الثاني من ابريل/ نيسان مواصلا بذلك خسائره لليوم الثالث على التوالي.
وفقد مؤشر يوروفرست 300 ما نسبته 6.4 في المئة منذ يوم الاربعاء أعلى مستوياته في ستة أعوام ونصف عند 1635.6 نقطة في 13 يوليو تموز لكنه لايزال مرتفعا ثلاثة بالمئة حتى الان هذا العام.
وبلغت أحجام التداول في المؤشر أعلى مستوياتها في شهر، حسب رويترز.
ونزل مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 2.5 في المئة.
وكانت البنوك من أكبر عوامل التراجع في الاسواق الاوروبية مع انخفاض أسهم رويال بنك اوف سكوتلاند (ار.بي.اس) وكريدي سويس ويو.بي.اس في نطاق ثلاثة الى 3.4 في المئة.
وفي ذات الوقت، سجلت أسعار النفط في نيويورك ارتفاعا لليوم الثاني ليتجاوز سعر البرميل 77 دولارا، وهو أعلى سعر منذ 11 شهرا، مما زاد من المخاوف من ارتفاع مستوى التضخم بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة.