الكويت ترصد 14 مليار دولار لبناء مصفاة جديدة للنفط

أعلنت شركة تكرير النفط الكويتية رفع الميزانية التي كانت مقررة لبناء مصفاة جديدة إلى 14 مليار دولار للوصول إلى الهدف الذي أعلنته من قبل وهو تكرير 615 ألف برميل من النفط يوميا.
وكان وزير النفط الكويتي علي الجراح الصباح الذي استقال في شهر يونيو/ حزيران قد أعلن أن ميزانية بناء مصفاة الزور الجديدة، التي تعد أكبر مشروع من نوعه في الشرق الأوسط، ستبلغ 12 مليار دولار.
واعتبر هذا المبلغ ضعف الميزانية الأصلية التي كانت مقررة للمشروع.
وقد أدى الارتفاع المتنامي خلال الفترة الأخيرة، في تكاليف الأشغال في قطاع الطاقة عموما، إلى زيادة الميزانيات المرصودة لتطوير العمل في هذا القطاع، كما أدى إلى تأخير مشاريع إنشاء مصاف للنفط في الشرق الأوسط.
وقال ناطق باسم شركة تكرير النفط الكويتية إن ميزانية بناء المصفاة الجديدة قد بلغت حاليا 4 مليار دينار كويتي (أي نحو 14 مليار دولار)، أي أنها ارتفعت بنحو 1.85 مليار دينار.
إعادة فتح الباب
وكانت شركة تكرير النفط الكويتية قد أعلنت مجددا عن فتح باب التقدم بالعروض لتنفيذ المشروع في شهر يونيو/ حزيران الماضي.
وألغت الشركة العطاءات السابقة بعد أن جاءت متجاوزة ميزانيتها المبدئية المقررة لتنفيذ المشروع.
وحسب تقارير نشرت في الصحف المحلية فقد وصل بعض تلك العروض إلى 15 مليار دولار.
وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري أن 30 شركة تقدمت بعطاءاتها الأولية لتشييد المصفاة. وكان آخر موعد لقبول العطاءات هو الثالث من يوليو/ تموز الجاري.
ويتنافس عدد من الشركات الأمريكية والفرنسية والايطالية على تنفيذ المشروع.
وتعتزم الشركة الكويتية الانتهاء من تنفيذ مشروع المصفاة في نهاية عام 2011 أي متأخرة سنة عن خطتها الأصلية.
وقد أعلنت أنها ستفتح باب التقدم بالعطاءات بخصوص الأعمال الهندسية والمشتريات والحزم الإنشائية في الثلث الأخير من العام الجاري، على أن يتم إعلان الجهة التي يرسو عليها العطاء في الربع الأخير من 2007.
وقد أسندت الشركة مهمة إدارة المشروع إلى شركة فلور للإنشاءات والأعمال الهندسية.
وسيتجاوز إنتاج مصفاة الزور الكويتية بعد اكتمال إنشائها ما تنتجه مصفاة راس تنورة السعودية التي تقوم بتكرير 550 ألف برميل يوميا.